جمعه أمين عبد العزيز
أحد مفكري جماعة الإخوان المسلمين وهم كُثر والمشرف على كتابة سلسلة أوراق في تاريخ الإخوان المسلمين له الكثير من المؤلفات الدعوية والتربوية الشارحة لتصورات الإخوان وأفكارهم ومناهجهم والتي من أهمها " في ظلال الأصول العشرين " و"الدعوة قواعد وأصول" و"منهج القرآن في عرض عقيدة الإسلام" و "منهج التغيير عند الإمام البنا" وغير ذلك من المؤلفات الإسلامية
من مواليد 1934م بمحافظة بني سويف ، بصعيد مصر
بكالوريوس (الخدمة الاجتماعية) بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف عام 1961م
متزوجٌ ، وله ثلاثة أولاد و7 أحفاد
تعرف على جماعة الإخوان وهو شبل إذ كانت الجماعة معلنة ولها شُعبها التي يتردد عليها الجميع
عاصر الإمام البنا في مقتبل عمره لكنه لم يعايشه و لم ير الإمام واستمع إليه وهو لم يدرك فهم الدعوة بعد ولم يكن قد انضم إلى الإخوان بعد تأثر به تأثراً عاطفياً شديداً من يوم استشهاده حين استمع إلى كلمة لأستاذ بالمدرسة نعاه وعرّف التلاميذ به
ارتبط بالإخوان وواظب على دروسهم وأنشطتهم بعد استشهاد الإمام وانتظم معهم حتى عام 1951 تاريخ الارتباط الفعلي
بعد أحداث 1954 وحادث المنشية الملفق كاد ينفرط عقد أفراد الجماعة إلا من رحم ربك وهم الذين حفظ الله بهم استمرارية الجماعة وكانوا الرواحل في السجون و المعتقلات
بعد أن بدأت الجماعة فى استعادة نشاطها غير المعلن اشترك فيه إلى أن قُبض على تنظيم 1965 الذى اُعدم فيه الشهيد سيد قطب وصحبه الأبرار وتم القبض عليه فيه
استمر في السجن حتى بداية 1971 وأُفرج عنه حين بدأ السادات في الإفراج عن الإخوان بعد موت جمال عبد الناصر
خرج من السجن وعمل باحثًا بمحافظة الإسكندرية ، ثم رئيسًا لقسم البحوث الاجتماعية بها ثم مديرًا
سافر إلى الحج 1981 ولما قُتل السادات في هذا العام و كان مطلوب القبض عليه استمر بالسعودية وعمل بها مديراً لمكتب الندوة العالمية للشباب الاسلامى بجدة من عام 1981 حتى 1985
بعد العودة إلى الوطن شارك في إنشاء مدارس المدينة المنورة بنين – بنات وكان رئيس مجلس إدارتها حتى الآن
تم القبض عليه مرة أخرى في عام 1994 في إحدى قضايا الإخوان الملفقة لعدة شهور
كان عضوا في مكتب ادارى الإسكندرية للإخوان المسلمين ثم نائباً لرئيسه ثم انتخب عضوا لمكتب الإرشاد من عام 1995 حتى الآن
متفرغ الآن لدعوة الإسلام بعد أن جاب أقطار الدنيا شرقاً وغرباً وهو مؤمن تمام الإيمان بنصرة دين الله : يقولون متى هو ؟ قل عسى أن يكون قريبا