المقولة: للعبد ستربينه وبين الله , وستر بينه وبين الناس , فمن هتك السر الذى بينه وبين الناس
 
الرد:










الستر من الله من أجل النعم , والناس يعبرون عن ذلك بدعوتهم لملمن يحبون .


واذكرا وانا صبى كنت أقول لجدتى ادع الله لى يا جدتى فكانت تقول لى : ربنا يسترها معاك . .  فكنت أضيق ذرعا بهذه الدعوة فأنا أريد أن تقول لى : ربنا يرزقك بالآف الجنيهات وفيلا وعربية , فلما فهمت دينى جيدا وجدت ذلك من أجل النعم لدرجة أن الرسول يطلب هذا الستر من الله مرتين فى اليوم والييلة , ففى أول النهار نقول : اللهم إنى أصبحت منك فى نعمة وعافية وستر فأتم على نعمتك وعافيتك وسترك فى الدنيا والآخرة وكذلك نرددها ليلا : اللهم إنى أمسيت منك فى نعمة وعافية وستر  . . . . .


ولذلك فإن للعبد ستر بينه وبين الله وأكثر ما يغضب الرب سبحانه وتعالى أن يرتجب الانسان جرما بالليل ويستره المولى عليه فينتهك هذا الستر بأن يعلن عن معصية , وما أكثر ما تستر الله على العبد لذلك قال عمر لمن أرتكب جرما وفضح أمام الاشهاد وقال له  : إنها ليست الاولى فلو كانتى الاولى لسترك الله "



والستر قد يكون فى الطاعات فيصلى العبد ركعتين  بالليل والناس نيام لا يعلم والتوبة هى أمر مستور بين العبد وربه ماذا أتاب ستره الله وبين الناس فاللهم أستر عيوبنا